735

التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح

محقق

أبو لبابة حسين

الناشر

دار اللواء للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هجري

مكان النشر

الرياض

١١٥٢ - عَطاء أَبُو الْحسن السوَائِي أخرج البُخَارِيّ فِي الْإِكْرَاه وَتَفْسِير سُورَة النِّسَاء عَن أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ عَنهُ وَعَن عِكْرِمَة مَقْرُونا بِهِ عَن بن عَبَّاس حَدِيثا وَاحِدًا مَوْقُوفا عَن بن عَبَّاس فِي معنى نزُول قَوْله تَعَالَى يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا يحل لكم أَن ترثوا النِّسَاء كرها
(بَاب الْعَبَّاس)
١١٥٣ - الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب بن هِشَام بن عبد منَاف أَبُو الْفضل الْهَاشِمِي عَم النَّبِي ﷺ أمه قتيلة بنت حباب بن كُلَيْب أخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وقصة أبي طَالب عَن نَافِع بن جُبَير وَعبد الله بن الْحَارِث بن نَوْفَل عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ ولد قبل النَّبِي ﷺ وَمَات فِي سنة سِتّ من خلَافَة عُثْمَان أخرج البُخَارِيّ حَدثنَا عَليّ حَدثنَا جرير عَن مُغيرَة عَن أبي رزين قيل للْعَبَّاس أَنْت أكبر أَو رَسُول الله ﷺ فَقَالَ هُوَ أكبر مني وَولدت قبله وَأخرج فِيهِ حَدثنَا عَليّ حَدثنَا خَالِد بن الْحَارِث حَدثنَا شُعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة سَمِعت ذكْوَان سَمِعت سهيلا مولى الْعَبَّاس يَقُول أَرْسلنِي الْعَبَّاس إِلَى عُثْمَان أَدْعُوهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ أَفْلح الْوَجْه أَبَا الْفضل قَالَ ووجهك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ عَليّ بن عمك وَابْن عَمَّتك وصهرك وأخوك فِي دينك وَصَاحِبك مَعَ رَسُول الله ﷺ وَبَلغنِي أَنَّك تُرِيدُ أَن تقوم بِهِ وبأصحابه فَقَالَ لَو شَاءَ عَليّ مَا كَانَ دونه أحد ثمَّ أَرْسلنِي إِلَى عَليّ فَقَالَ إِن عُثْمَان بن عمك وَابْن عَمَّتك وأخوك فِي دينك وَصَاحِبك مَعَ رَسُول الله ﷺ وَولي بيعتك فَقَالَ لَو أَمرتنِي أَن أخرج من دَاري لفَعَلت قَالَ عَمْرو بن عَليّ مَاتَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فِي خلَافَة عُثْمَان وَهُوَ بن ثَمَان وَثَمَانِينَ سنة

3 / 1007