426

التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح

محقق

أبو لبابة حسين

الناشر

دار اللواء للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هجري

مكان النشر

الرياض

قَالَ عُثْمَان بن سعيد قيل ليحيى بن معِين بعض النَّاس يَقُول سُفْيَان بن عُيَيْنَة أثبت النَّاس فِي الزُّهْرِيّ فَقَالَ إِنَّمَا يَقُول ذَلِك من سمع مِنْهُ وَأي النَّاس كَانَ سُفْيَان إِنَّمَا كَانَ عليما يَعْنِي أَيَّام الزُّهْرِيّ وَقَالَ بن معِين قَالَ مَالك فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ مَا قل مَا فِيهَا من عرض قَالَ أَحْمد بن عَليّ بن مُسلم حَدثنَا أَحْمد بن عَليّ الشَّافِعِي قَالَ وَقيل لمَالِك بن أنس عِنْد بن عُيَيْنَة أَحَادِيث لَيست عنْدك عَن الزُّهْرِيّ قَالَ وَأَنا أَخَذتهَا عَن الزُّهْرِيّ بِكُل مَا سَمِعت أَنا إِذا أُرِيد أَن أصلهم قَالَ أَبُو بكر سَمِعت يحيى بن معِين وَذكر لَهُ قَول النَّبِي ﷺ يُوشك أَن يضْرب النَّاس أكباد الْإِبِل فَلَا يَجدونَ عَالما أعلم من عَالم الْمَدِينَة فَقَالَ بن معِين سَمِعت بن عُيَيْنَة يَقُول نظن أَنه مَالك بن أنس قَالَ إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد سُئِلَ يحيى بن معِين وَأَنا أسمع من أثبت من روى عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ مَالك بن أنس ثمَّ معمر ثمَّ عقيل ثمَّ يُونُس ثمَّ شُعَيْب وَالْأَوْزَاعِيّ والزبيدي وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وكل هَؤُلَاءِ ثِقَات قيل ليحيى بن معِين أَيهمَا أثبت سُفْيَان أَو الْأَوْزَاعِيّ فَقَالَ سُفْيَان لَيْسَ بِهِ بَأْس الْأَوْزَاعِيّ والزبيدي أثبت مِنْهُ يَعْنِي من سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ البُخَارِيّ حَدثنِي عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان قَالَ مَالك إِمَام وَقَالَ أَحْمد بن عَليّ بن مُسلم حَدثنَا أَبُو طَاهِر عَن بن وهب قَالَ سَمِعت مَالِكًا وَسُئِلَ عَن الْكتب الَّتِي تعرض عَلَيْهِ يَقُول الرجل حَدثنِي قَالَ نعم كَذَلِك الْقُرْآن أَلَيْسَ الرجل يقْرَأ على الرجل فَيَقُول أَقْرَأَنِي فلَان فَقيل لَهُ أَكنت تقْرَأ أَنْت الْعلم على أحد قَالَ لَا قَالَ مَالك وَلَا كتبت فِي هَذِه الألواح قطّ

2 / 698