234

التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح

محقق

أبو لبابة حسين

الناشر

دار اللواء للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هجري

مكان النشر

الرياض

٢٥٩ - حميد بن هِلَال بن هُبَيْرَة أَبُو نصر الْعَدوي وَيُقَال الْهِلَالِي الْبَصْرِيّ أخرج البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة والجنائز وَالرِّدَّة وَالْجهَاد وَغير مَوضِع عَن يُونُس بن عبيد وَأَيوب وَشُعَيْب وَجَرِير بن حَازِم وقرة بن خَالِد عَنهُ عَن أبي صَالح وَعبد الله بن مُغفل وَأنس بن مَالك وَأبي بردة وَغَيرهم وَقَالَ بن أبي حَاتِم ثَنَا صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول كَانَ مُحَمَّد بن سِيرِين لَا يرضى حميد بن هِلَال قَالَ الرَّازِيّ فَذكرت ذَلِك لأبي فَقَالَ دخل فِي شَيْء من عمل السُّلْطَان وَلِهَذَا كَانَ لَا يرضاه وَكَانَ فِي هَذَا الحَدِيث ثِقَة قَالَ أَبُو بكر ثَنَا أَبُو سَلمَة قَالَ سَمِعت أَبَا هِلَال الرَّاسِبِي سَمِعت قَتَادَة يَقُول مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ أحد أعلم من حميد بن هِلَال مَا اسْتثْنى الْحسن وَلَا مُحَمَّد بن سِيرِين غير أَن التناوة أضرت بِهِ وَقَالَ النَّسَائِيّ هُوَ ثِقَة

2 / 506