246

السنن الكبرى

محقق

حسن عبد المنعم شلبي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

بيروت

٦٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللهِ قَالَ: «صَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ؟» قَالَا: قُلْنَا: لَا، قَالَ: «فَصَلُّوا»، قَالَ: فَقَامَ بَيْنَنَا ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا رَكَعْنَا وَضَعْنَا أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَبِ فَضَرَبَهَا، فَإِذَا هُوَ قَدْ طَبَّقَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، قَالَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، يَخْنُقُونَهَا شَرَقَ الْمَوْتَى، وَتِلْكَ صَلَاةُ مَنْ لَا يَجِدُ بُدًّا، وَمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ حِمَارٍ فَصَلَّوَا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، وَصَلَّوْا مَعَهُمْ سُبْحَةً فَإِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلَّوْا جَمِيعًا، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، أَوْ بَيْنَ فَخِذَيْهِ، وَلْيُجَبِّ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
٦٢٢ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ الرِّبَاطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو، عَنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ ابْنُ عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، قَالَا صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي بَيْتِهِ فَقَامَ بَيْنَنَا، فَوَضَعْنَا - يَعْنِي أَيْدِينَا - عَلَى رُكَبِنَا فَنَزَعَهَا فَخَالَفْنَا بَيْنَ أَصَابِعِنَا وَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ»

1 / 320