428

سيان إن جهل المهذار منقبها

أو عاند المجد قصد الخائف الجاني

مفاخر لأبي السبطين تعرفها

قلب البسيطة جهرا أي عرفان

روح المعالي العوالي الزهر مقلتها

يمينها حل منها أي جثمان

سهم من الله لا تنمي رميته

سهم تقاصر عنه مجد كيوان

إذا ما تجاذبت الأبناء فخرهم

بمن مناقبه فخر لعدنان

أقام للدين رجلا طال ما سقطت

بسيفه لا بأوتار وخرصان

فكل من حوت الغبراء مقتبس

من نوره نازح الأوطان أو داني-.

قال جامع الكتاب ولما نصرنا الإمام(ع)بكمال مساعيه وبصرنا الله بما أودع من الجمال فيه بنينا على ما استبنته ونصرناه بألسنتنا فالفضل له علينا حيث جعل خصل السبق إلينا فقلنا في سيدنا وأبي موالينا

نصرنا فتى أنصاره في حياطة

من الزيغ قول المرسل الحق شاهد

فتى قلد الإسلام سمط فخاره

ولولاه أضحى ركنه وهو مائد

فلا مهتد إلا عليه معاجه

ولا راشد إلا لمسعاه حامد-.

ولنعم ما قال بعض الفضلاء فيه وأثنى على كمال مساعيه

من كان قد عرفته مدية دهره

وجرت له أخلاف سم منقع

فليعتصم بعرى الدعاء ويبتهل

بإمامة الهادي البطين الأنزع

نزعت عن الآثام طرا نفسه

ودعا فمن كالأنزع المتطوع

وحوى العلوم عن النبي وراثة

فهو البطين لكل علم مودع

وهو الوسيلة في النجاة إذا الورى

رجفت قلوبهم لهول المرجع

صفحة ٨٦