عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
علي النباطي العاملي (ت. 877 / 1472)سيان إن جهل المهذار منقبها
أو عاند المجد قصد الخائف الجاني
مفاخر لأبي السبطين تعرفها
قلب البسيطة جهرا أي عرفان
روح المعالي العوالي الزهر مقلتها
يمينها حل منها أي جثمان
سهم من الله لا تنمي رميته
سهم تقاصر عنه مجد كيوان
إذا ما تجاذبت الأبناء فخرهم
بمن مناقبه فخر لعدنان
أقام للدين رجلا طال ما سقطت
بسيفه لا بأوتار وخرصان
فكل من حوت الغبراء مقتبس
من نوره نازح الأوطان أو داني-.
قال جامع الكتاب ولما نصرنا الإمام(ع)بكمال مساعيه وبصرنا الله بما أودع من الجمال فيه بنينا على ما استبنته ونصرناه بألسنتنا فالفضل له علينا حيث جعل خصل السبق إلينا فقلنا في سيدنا وأبي موالينا
نصرنا فتى أنصاره في حياطة
من الزيغ قول المرسل الحق شاهد
فتى قلد الإسلام سمط فخاره
ولولاه أضحى ركنه وهو مائد
فلا مهتد إلا عليه معاجه
ولا راشد إلا لمسعاه حامد-.
ولنعم ما قال بعض الفضلاء فيه وأثنى على كمال مساعيه
من كان قد عرفته مدية دهره
وجرت له أخلاف سم منقع
فليعتصم بعرى الدعاء ويبتهل
بإمامة الهادي البطين الأنزع
نزعت عن الآثام طرا نفسه
ودعا فمن كالأنزع المتطوع
وحوى العلوم عن النبي وراثة
فهو البطين لكل علم مودع
وهو الوسيلة في النجاة إذا الورى
رجفت قلوبهم لهول المرجع
صفحة ٨٦