418

في علم الكتاب عليه رجعت حاجة الخلق إليه إذ كان هو المبين لما فيه من الحلال والحرام وبقية الأحكام ولما وجب سلوك طريق النجاة بعمل الكتاب وجب التمسك بمن عنده علم الكتاب.

إن قلت التخصيص بالذكر لا يدل على التخصيص بالحكم وقد عرف في الأصول قلت بلى وقد ظهر في الأصول.

إن قلت فلو دل خرج النبي(ص)والأئمة من علم الكتاب قلت لم يخرجوا لدليل خارج أما النبي فظاهر أنه المعلم لعلي وأما الأئمة فلما تواتر من النصوص علمنا انتقال علوم أبيهم إليهم. قال ابن حماد

فهم أولئك لا تحاط علومهم

وليس لهم في الخلق شبه ولا مثل

هم أمناء الله في الأرض والسماء

وهم عينه والأذن والجنب والحبل

وهم أنجم الدين الذي صال ضوؤها

على ظلم الإشراك فهو لها يجلو

وفي كتب الله القديمة نعتهم

وقد نطقت عن عظم فضلهم الرسل

هم القبلة الوسطى بدا الوفد حولها

لها حرم الله المهيمنو الحل

وآيته الكبرى وحجته التي

أقيمت على من كان منا له عقل

14 فصل في ذكر الدرجات

قال الله تعالى نرفع درجات من نشاء وهي تسع لم تجتمع في أحد من الصحابة سوى علي ع.

1 السبق إلى الإسلام والهجرة والسابقون السابقون أولئك المقربون

صفحة ٧٦