عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
علي النباطي العاملي (ت. 877 / 1472)إن قلت فعلى هذا لم يحب الله عليا إذ قد سب في الأرض ألف شهر قلت هذا معارض بسب الكفار للنبي(ص)طول الدهر على أن قبول نكرة مثبتة فلا تعم.
إن قلت فإذ لم يكن القبول عاما لم يخل أحد من مطلق القبول قلت فائدة الذكر ترجيح الخاص على العام وعلى قول ابن عباس المراد بوضع القبول إيجاب محبة الله ولا يلزم إيجاب الشيء عموم وقوعه وقد ارتجل جامع الكتاب فقال
من جعل الله له ودا
مجانبا للأمر والإدا
ذاك علي المرتضى في الورى
لم ير في الناس له ندا
أسند الأصفهاني من أعيانهم أن قوله تعالى أولئك هم خير البرية @HAD@ نزلت في علي(ع)
الخوارزمي
وأسند ابن جبر في نخبه إلى الزبير وعطية وخوات أنهم رأوا جابرا يدور في سكك المدينة ومجالسها ويقول قال لي النبي(ص)علي خير البشر ومن أبى فقد كفر ومن رضي فقد شكر معاشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي فمن أبى فلينظر في شأن أمه وأسند نحوه الدارمي عن عائشة وابن مجاهد في الولاية والديلمي في الفردوس وأحمد في الفضائل والأعمش عن أبي وائل وعن عطية عن عائشة وابن أبي حازم
صفحة ٦٨