384

عازما على الأمم بترك ما كانوا فيه من عبادة غير الله ثم سأل الله أن يجعل له أخاه هارون وزيرا ففعل فتوفي قبله فأوصى إلى ابن أخيه يوشع لأن أولاد هارون كانوا صغارا ثم استخلف يوشع كوكب بن لفتى وتوالوا ذلك بينهم إلى أن بعث الله تعالى عيسى عازما على الأمم بترك ما كانوا عليه واستخلف عيسى شمعون

وأسند ابن بابويه في كتاب التوحيد عن الباقر(ع) في تفسير الزيتونة أن المصباح نور العلم والمشكاة صدر النبي(ص)والزجاجة صدر علي نور على نور @HAD@ إمام في أثر إمام من آل محمد(ص)وذلك من لدن آدم لم تخل الأرض من واحد منهم إلى يوم القيامة

قال أبو طالب

أنت الأمين محمد

فيهم أغر مسود

لمسودين أطاهر

كرموا وطاب المولد

من لدن آدم لم يزل

فينا وصي مرشد

ولقد عرفتك صادقا

والقول لا يتفند

فهذا سنة الأنبياء في نصب الأوصياء وقد قال الله سبحانه سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا ولا لنفى المستقبل فلا تبديل لذلك في جميع الأوقات المستقبلة وقد أمر الله نبيه بالاقتداء بهم في قوله تعالى فبهداهم اقتده وقد فعل ذلك في نصوصه على أئمة الإسلام وستسمع شيئا من ذلك مفصلا إن شاء الله تعالى وهنا نصوص أخر عن الأنبياء نقلناها من كتاب الأوصياء وجدنا زيادات فيها فأردنا أن نعثر عليها

صفحة ٤٢