عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
علي النباطي العاملي (ت. 877 / 1472)قال فرجعت إلى علي(ع)فهذه الجن مع الإنس قد شهدت له بالوصية
وأسند سليم بن قيس الهلالي إلى علي قول النبي(ص) افترقت اليهود إحدى وسبعين فرقة واحدة ناجية وهي التي اتبعت وصي موسى(ع)وافترقت النصارى اثنتين وسبعين فرقة واحدة ناجية وهي التي اتبعت وصي عيسى(ع)وستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة واحدة ناجية وهي من اتبعت وصيي وضرب بيده على منكب علي
وقد اشتهر في الأزمان والبلاد ما استغنى عن الإسناد لتلقيه بالقبول من سائر العباد
إنه(ع)لما توجه إلى صفين عطش عسكره عطشا شديدا فأخذوا يمينا وشمالا يلتمسون ماء فعدل بهم(ع)عن الجادة قليلا فلاح لهم دير فسألوا صاحبه عن الماء فقال هو على رأس فرسخين فأرادوا المشي إليه فقال لهم(ع)لا حاجة لكم إلى ذلك ثم أمرهم بكشف مكان بقرب الدير فوجدوا صخرة ملساء أعجزهم قلعها فقلعها(ع)ودحى بها أذرعا فشربوا ثم ردها وأعفى أثرها فنزل الراهب وقال له أنت نبي فقال لا قال فمن أنت قال(ع)وصي محمد فأسلم وأقر له(ع)بالوصاية وقال إنا نجد في كتبنا أن هنا عينا لا يعرف مكانها إلا نبي وآية معرفته كشفها وقلع الصخرة عنها وإنما بني هذا الدير طلبا لها فلما سمع المسلمون ذلك شكروا الله على معرفة حق أمير المؤمنين
. وفي هذا الحديث علمه بالأشياء الغائبة وقوته الباهرة وذكره في الكتب الخالية وتثبيت الوصية والمزية السامية وقد أنشأ السيد الحميري في ذلك قصيدته البائية المذهبة فمن أرادها وقف عليها وله أيضا في ذكر الوصية
صفحة ٣٧