367

عظيم منزلته فإنه مستحق خلافته أوردها محمد بن جعفر المشهدي في كتاب ما اتفق من الأخبار حذفناها طلبا للاختصار وهذه المواخاة أدل على الفضل من مؤاخاة النسب لأن الكافر قد يكون أخو المؤمن من النسب وفي هذه المماثلة من الأوصاف ما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها يا أخت هارون ولم يكن بينهما نسب كما ذكر ذلك جماعة من المفسرين

وأسند ابن حنبل وابن المغازلي أن النبي(ص)رأى في الإسراء على باب الجنة محمد رسول الله علي أخو رسول الله ورواه في الجزء الثالث من الجمع بين الصحيحين من صحيح أبي داود وصحيح الترمذي

فانظر إلى مرتبته حيث أمر الله نبيه بالمواخاة بين صحابته فلم يجد فيهم غير علي يصلح لأخوته لأنه نظيره في النسب وصراحته وفي آية التطهير المفوهة بعصمته وفي آية إنما وليكم الله المبينة لإمامته وفي كونه منه في حديث سورة براءة وتأديته وفي قوله تعالى فقل تعالوا ندع يوم المباهلة وفي استطراق مسجده جنبا وفتح باب سدته.

شعر

آخى النبي عليا والأخوة لا

تدعو سوى المثل عند الضرب للمثل

وقد تمدح به علي(ع)في قوله

ومن حين آخى بين من كان حاضرا

دعاني وآخاني وبين من فضلي

. وقد علم كل ذكي أن من تقدم على علي فقد تقدم على نظيره أي النبي ص.

صفحة ٢٥