359

وذكر الجاحظ عن النظام في كتاب الفتيا أن عليا لما ورث فضة زوجها من أبي تغلبة فأولدها ولدا ومات فتزوجها سليك فمات ابنها فامتنعت من سليك فشكاها إلى عمر فقالت إن ابني من غيره مات فأردت أن أستبرئ بحيضة فإن حضت علمت أن ابني مات ولا أخ له وإن كنت حاملا فالذي في بطني أخوه فقال عمر شعرة من آل أبي طالب أفقه من عدي

وفي الحدائق والكافي وتهذيب الطوسي أن غلاما أنكرته أمه بحضرة عمر فنفاه عنها فشكا إلى علي(ع)أمره فطلب أن يزوجها منه فأقرت به فقال لو لا علي لهلك عمر

وأتي عمر بابن أسود انتفى منه أبوه فأراد تعزيره فقال علي جامعتها في حيضها قال نعم قال فلذلك سوده الله غلب الدم النطفة فقال لو لا علي لهلك عمر

أبو القاسم الكوفي والنعمان القاضي رفع إلى عمر أن عبدا قتل مولاه فأمر بقتله فأتي به إلى علي فقال علي(ع)ولم قتلته قال غلبني على نفسي وأتاني في ذاتي فحبس الغلام ثلاثا ثم مضى علي(ع)والأولياء فنبشوا قبره فلم يجدوه فيه فقال سمعت النبي(ص)يقول من عمل من أمتي عمل قوم لوط حشر معهم

عن عطا وقتادة وأحمد وشعبة أن مجنونة قامت عليها البينة أن رجلا فجر بها فأراد عمر أن يحدها فبعث إليه علي(ع)يقول النبي(ص)رفع القلم عن المجنون فقال عمر فرج الله عنك لقد كدت أن أهلك وأشار إلى ذلك أبو نعيم في حلية الأولياء والبخاري في صحيحه

وقضى في عهد عثمان روته العامة والخاصة أن شيخا نكح امرأة ولم يصل إليها فحملت فأنكر حملها فأمر عثمان بالحد فقال علي(ع)لعله كان ينال منها سم حيضها فجيء به فاعترف أنه أنزل الماء في قبلها من غير وصول إليها

وفي كشف الثعلبي وأربعين الخطيب وموطإ مالك أتي عثمان بامرأة

صفحة ١٧