عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
علي النباطي العاملي (ت. 877 / 1472)لأنه بغير وجوب طاعته ينتقض الغرض من نصبه فيصدق كلما لم يكن الإمام معصوما وجبت طاعته وينعكس إلى كلما لم تجب طاعة الإمام كان الإمام معصوما وتنعكس هذه إلى قولنا قد يكون إذا كان الإمام معصوما لم تجب طاعته وهذا محال إذ وجوب طاعة غير المعصوم توجب طاعة المعصوم بطريق أولى فيصدق دائما إما أن يكون الإمام معصوما أو لا تجب طاعته مانعة جمع ويلزمه كلما كان الإمام معصوما وجبت طاعته وهو نقيض قد يكون إذا كان الإمام معصوما لم تجب طاعته.
فلا ينعقد بدونه إجماع لوجوب اتباعه عليها فقوله وفعله بمنزلة قولها فإن كانت معصومة فهو أولى بالعصمة منها ولأنه إما واجب الخطإ فحاله أسوء من حالها أو جائزه فلا رجحان له عليها أو ممتنعة وهو العصمة المدعى حصولها.
وكل ما أمكن نفي وجه وجوبه أمكن نفي وجوبه لكن نفي وجوبه محال فنفي وجه وجوبه محال فنفي العصمة عنه محال.
وغير المعصوم يمكن فيه عكس ذلك فلا يصدر من الحكيم ولا من إجماع الأمة لأنه ضلال.
فيجوز أن يدعو إلى مقتضاها وفي ترك اتباعه ظن الضرر لأنه نصب للإرشاد فيلزم جمع النقيضين أو الخلو عنهما.
لأن فيه إخلال اللطف وينعكس إلى كل ما كان عدمه أشد محذورا كان وجوده واجبا وكلما لم يكن معصوما كان وجوده أشد محذورا من عدمه بالإمكان لجواز أمره بالعصيان وكل ما كان وجوده أشد محذورا كان عدمه واجبا لأنه يكون لطفا.
صفحة ١٢٧