عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
علي النباطي العاملي (ت. 877 / 1472)لأن الرعية لا تتبعه إلا في ما علمت صوابه وهو الحافظ للشرع فلا يعلم صوابه إلا منه فيدور.
ولا شيء من غير المعصوم يعلم منه ذلك ضرورة فلا شيء ممن يعلم إمامته بغير معصوم ضرورة فلزم كل من علمت إمامته معصوم إذ السالبة المعدولة تستلزم الموجبة المحصلة مع تحقق الموضوع.
وكل من لا يمكن العلم بإمامته لا يقع التكليف باتباعه لعدم إطاقته.
فاستغنت عنه الرعية مع ذلك الفرض إذا وإن لم يكف في تقريب نفسه كيف يصلح لتقريب غيره.
ولقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره ولا شيء من غير المعصوم يجب أن يخشى منه لأنه ظالم وكل ظالم لا يخشى لقوله تعالى إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم فالناتج لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة. إن قيل قولكم لا شيء من غير المعصوم يجب أن يخشى ليست ضرورية واختلاطها مع غير الضرورية في الشكل الثاني لا ينتج ضرورية قلنا بل هي الضرورية وبيانها ظاهر على أنه قد ظهر في المنطق إنتاج الضرورية فيه مع غيرها ضرورية.
إن قيل قولكم غير المعصوم ظالم إلى آخره ممكنة إذ لا يجب الظلم بل يجوز
صفحة ١٢٠