عدة كتب من كتب العصريين، ومنه ما في كتيب الشلبي من رد الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ في الإسراء والمعراج لكونها كانت مخالفة لرأيه وتفكيره، وقد أجمع العلماء على صحة الصحيحين ووجوب العمل بهما، قال النووي في كتابه «تهذيب الأسماء واللغات» اتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة صحيحا البخاري ومسلم، وقال وأجمعت الأمة على صحة هذين الكتابين ووجوب العمل بأحاديثهما انتهى.
وقال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح في «علوم الحديث» أول من صنف الصحيح البخاري وتلاه مسلم بن الحجاج، وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز، وذكر الشيخ أبو عمرو أيضًا اتفاق الأمة على تلقي ما اتفق عليه البخاري ومسلم بالقبول، قال: وهذا القسم جميعه مقطوع بصحته والعلم اليقيني النظري واقع به، وذكر أيضًا أن ما انفرد به البخاري أو مسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول انتهى. وقال النووي في شرح مسلم: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم وتلقتهما الأمة بالقبول، ونقل النووي عن الشيخ أبي عمرو ابن الصلاح أنه قال: جميع ما حكم مسلم بصحته فهو مقطوع بصحته والعمل
1 / 100
ذكر نبذة الشلبي في الإسراء والمعراج والتنبيه على ما فيها من الضلال والإضلال
الرد على زعم الشلبي أن رسول الله ﷺ عاد من الإسراء والمعراج قبل أن يبرد فراشه
الرد على زعمه أن الإسراء والمعراج قد التصقت بهما خرافات وأوهام
الرد على إنكاره ركوب النبي ﷺ على البراق
الرد على إنكاره ثقب جبريل للصخرة وشد البراق بها
الرد على إنكاره صلاة النبي ﷺ بالأنبياء في بيت المقدس
الرد على إنكاره وجود الأنبياء في السموات
قصة ثابت بن قيس بن شماس وما أوصى به بعد موته وإجازة وصيته
الرد على زعمه أنه لا داعي لإحياء موسى ليراجع محمدا في عدد الصلوات
الرد على إنكاره صعود النبي ﷺ إلى السموات مع جبريل واستفتاح جبريل لأبوابها وقول الملائكة له من أنت ومن معك وجوابه لهم
الرد على إنكاره كون السماء سقفا للأرض
الرد على زعمه أن جبريل وصل إلى مكان لا يستطيع أن يتقدم إليه
الرد على إعتراضاته على استفتاح جبريل لأبواب السموات
الرد على زعمه أن الرواد الأمريكيين قد وصلوا إلى القمر
الرد على تقريره مذهب الجهمية الحلولية والمعطلة
تكفير الجهمية
ذكر الإجماع على أن الله تعالى على العرش وهو مع الخلق بعلمه
الرد على زعمه أن الله تعالى تجلى لرسوله
الرد على تخبيطه في فرض الصلاة
الرد على وصفه الرب بالإشفاق
الرد على زعمه أن الآيات الكبرى هي المجموعة الشمسية والمجموعات الأخرى
تحريم القول في القرآن بغير علم
الرد على نسبته الرسول ﷺ إلى الكتمان وعلى غضه عن الصحابة والتابعين وأئمة الهدى والعلم من بعدهم
الرد على إنكاره حياة موسى البرزخية
الرد على إنكاره سؤال موسى للنبي ﷺ عما فرض الله عليه وعلى أمته وإنكاره إشارة موسى على النبي ﷺ بمراجعة ربه وطلب التخفيف من عدد الصلوات
الرد على زعمه أن قصة موسى مع النبي ﷺ من الإسرائيليات
الرد على إنكاره فضل موسى على الأمة المحمدية لما بذله من النصيحة والمشورة على النبي ﷺ بمراجعة ربه وطلب التخفيف من عدد الصلوات
الرد على زعمه أن رائحة الإسرائيليات قد تسربت من الروايات في الإسراء والمعراج
الرد على جفائه وبعده عن التوقير والاحترام لنبي الله موسى
الرد على سوء فهمه لبعض الروايات
الرد على إعتراضاته على قصة النبي ﷺ مع موسى
الرد على إنكاره علو الله على خلقه واستواءه على عرشه
بيان أن معتقد الشلبي هو معتقد الجهمية
الرد على بعض اعتقاداته الفاسدة
الرد على تشكيكه في بعض أحاديث الصحيحين
الرد على زعمه أن أحاديث الغرانيق قد ورد في الكتب المهمة
الرد على تشكيكه في حديث السحر
الرد على زعمه أن في الصحيحين أحاديث موضوعة
الرد على زعمه أنه يفند الإسرائيليات وينقي منها الفكر الإسلامي وبيان أنه إنما كان يفند الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ ويعارضها بأفكار الزنادقة والجهمية
الرد على زعمه أن النبي ﷺ رأى العوالم الكبرى وأن مكة صغرت لذلك في نفسه
ذكر الأحاديث في فضل مكة وعظم شأنها عند الله تعالى
الرد على تصرفه في كلام ابن كثير بالزيادة والنقص والافتراء عليه
الرد على ما نقله عن عبد الجليل عيسى من التقول على علماء الحديث والطعن في الأحاديث الصحيحة والحسنة باختلاف الروايات
الرد على ما ألصقه بالأحاديث الصحيحة من الصفات الذميمة
إنكار ما وضعه الشلبي في كتيبه من التصاوير الوهمية وتصوير أحد الوعاظ وبعض الحاضرين عنده