115

الحقيقة لا خلف بين أئمة التفسير في هذا، تأويله هو عندهم تفسيره بالظاهر (1) ما قال منهم قط شخص واحد تأويله صرف عن الرجحان ولا نفى الحقيقة ".

صفحة ١٥٦