وأمَّا الفهارس فقد صنعنا الفهارس التي تيسر الانتفاع بالكتاب، وهي نوعان فهارس لفظية وعلمية:
أولًا: الفهارس اللفظية:
(١) فهرس الآيات القرآنية.
(٢) فهرس الأحاديث والآثار.
(٣) فهرس الأعلام.
(٤) فهرس الفرق والجماعات.
(٥) فهرس الأماكن والبلدان.
(٦) فهرس الكتب.
(٧) فهرس الأشعار.
ثانيًا: الفهارس العلمية:
(١) فهرس التفسير وعلوم القرآن.
(٢) فهرس الحديث وعلومه.
(٣) فهرس العقيدة.
(٤) فهرس الفقه وأصوله.
(٥) فهرس اللغة والنحو
(٦) فهرس الفوائد المتفرقة.
ثم فهرس الموضوعات.
المقدمة / 67
الفصل الأول: في معرفة حقيقة التأويل ومسماه لغة واصطلاحا
الفصل الثالث: في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاء
الفصل الخامس: في الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير وأن الأول ممتنع وقوعه في الخبر والطلب والثاني يقع فيهما
الفصل السادس: في تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وأحاديثها وما لا يسوغ
الفصل السابع: في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منه
الفصل الثامن: في بيان خطئهم في فهمهم من النصوص المعاني الباطلة التي تأولوها لأجلها فجمعوا بين التشبيه والتعطيل
الفصل الثاني عشر: في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وعدم البيان في أهم الأمور وما تشتد الحاجة إلى بيانه
الفصل الثالث عشر: في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره
الفصل الرابع عشر: في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطال
الفصل السادس عشر: في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله