284

الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة

محقق

حسين بن عكاشة بن رمضان

الناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الرياض وبيروت

لفُسَّاق ذريته. وعُبَّادُ الأصنام لم يُقروا بنبيٍّ من البشر، ورَضُوا بآلهةٍ (^١) من الحجر. والجهميةُ نزَّهوا الله عن عرشه لئلَّا يحويه مكانٌ، ثم جعلوه في الآبار والأنجاس وفي كل مكانٍ. وهكذا طوائف الباطل لم يَرضَوْا بنصوص الوحي، فابتُلوا بزُبالة أذهان المتحيرين وورثة الصابئين وأفراخ الفلاسفة الملحدين، و﴿مَن يَهْدِ اِللَّهُ فَهْوَ اَلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ [الكهف: ١٧].
* * * * *

(^١) «ح»: «بإله».

1 / 210