212

الرواة عن مالك للرشيد العطار

محقق

أبو محمد سالم بن أحمد بن عبد الهادي السلفي

الناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

الإصدار

الأولى ١٤١٨ هـ

سنة النشر

١٩٩٧ م

يخير بين شيء وبيني إلا اختارني وإن إسحاق بذل لي نفسه فما بعد ذلك؟ وأما يعقوب فإني لم أبتله ببلاء إلا زاده ذلك حسن ظن بي.
٩٥٥- المعادي.
٩٥٦- العمري قاضي طرسوس.
أخبرني أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي بدمشق أنا الحسين بن محمد بن الحسن بن القاسم بن درستويه، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى القاضي البلخي، ثنا [أبو عوف البزوري] حدثني [العمري قاضي طرسوس] قال: كان مالك يومًا جالسًا إذ جاء صديق له فقال له اقعد هاهنا فقال لا هاهنا وكان لمالك بطيخة ناحية قد ألقى عليها منديلًا فأبى إلا أن يقعد على المنديل فتفسخت من تحته فنظر إليه مالك فقال له يرحمك الله كنا أبصر بعوار منزلنا منك.
ومن النساء

1 / 212