257

الرفع والتكميل في الجرح والتعديل

محقق

عبد الفتاح أبو غدة

الناشر

مكتب المطبوعات الإسلامية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٠٧ هجري

مكان النشر

حلب

- عَمَّا جرى بَينهم كَمَا يفعل فِيمَا جرى بَين الصَّحَابَة ﵃ انْتهى
وَفِيه ايضا الحذر كل الحذر ان تفهم ان قاعدتهم الْجرْح مقدم على التَّعْدِيل على اطلاقها بل الصَّوَاب ان ثبتَتْ امامته وعدالته وَكثر مادخوه وندر جارحوه وَكَانَت هُنَاكَ قرينَة دَالَّة على سَبَب جرحه من تعصب مذهبي اَوْ غَيره لم يلْتَفت الى جرحه انْتهى
وَفِيه ايضا قد عرفناك ان الْجَارِح لَا يقبل مِنْهُ الْجرْح وان فسره فِي حق من غلبت طَاعَته على مَعَاصيه ومادحوه على ذاميه ومزكوه على جارحيه اذا كَانَت هُنَاكَ قرينَة يشْهد الْعقل ان مثلهَا حَامِل على الواقعية

1 / 429