254

الرفع والتكميل في الجرح والتعديل

محقق

عبد الفتاح أبو غدة

الناشر

مكتب المطبوعات الإسلامية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٠٧ هجري

مكان النشر

حلب

- لكَلَام الاقران المتعاصرين بَعضهم فِي بعض وراى ان اهل الْعلم لَا يقبل الْجرْح فيهم الا بِبَيَان وَاضح فان انْضَمَّ الى ذَلِك عَدَاوَة فَهُوَ اولى بِعَدَمِ الْقبُول وَفِي طَبَقَات الشَّافِعِيَّة للتاج السُّبْكِيّ يَنْبَغِي لَك ايها المسترشد ان تسلك سَبِيل الادب مَعَ الائمة الماضيون وان لَا تنظر الى كَلَام بَعضهم فِي بعض الا اذا اتى ببرهان وَاضح ثمَّ ان قدرت على التاويل وتحسين الظَّن فدونك والا فلضرب صفحا عَمَّا جرى بَينهم فانك لم تخلق لهَذَا فاشتغل بِمَا يَعْنِيك ودع مَا لَا يَعْنِيك وَلَا يزَال طَالب الْعلم نبيلا حَتَّى يَخُوض فِيمَا جرى بَين الماضين واياك ثمَّ اياك ان تصغي الى مَا اتّفق بَين ابي حنيفَة وسُفْيَان الثَّوْريّ اَوْ بَين مَالك وَابْن ابي ذِئْب

1 / 425

الرفع والتكميل في الجرح والتعديل | أصول