246

الرفع والتكميل في الجرح والتعديل

محقق

عبد الفتاح أبو غدة

الناشر

مكتب المطبوعات الإسلامية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٠٧ هجري

مكان النشر

حلب

- ونظائر كَثِيرَة فِي كتب الْفَنّ شهيرة
وَمن ثمَّ قَالُوا لَا يقبل جرح المعاصر على المعاصر أَي اذا كَانَ بِلَا حجَّة لَان المعاصرة تُفْضِي غَالِبا الى المنافرة
ولنذكر نبذ من عِبَارَات النقاد تضييقا لطعن اصحاب الْفساد فان كثيرا مِنْهُم افسدوا فِي الدّين واهلكوا وهلكوا بِجرح ائمة الدّين وَضَلُّوا واضلوا بقدح اكابر السّلف واعاظم الْخلف لغفلتهم عَن الْقَوَاعِد المؤسسة والفوائد المرصصة فِي كتب الدّين
وَقد ابْتُلِيَ فِي هَذِه البلية جمع كثير من عُلَمَاء عصرنا الْمَشْهُورين بالفضائل الْعلية وقلدهم فِي ذَلِك اكثر الْعَوام الَّذين هم كالانعام بل زادوا نَغمَة فِي الطنبور وَزَادُوا ظلمَة فِي الديجور فانهم لما وفقهم الله

1 / 415