21الرد على حسن الضالعيعبد الرحمن المعلمي اليماني - ١٣٨٦ هجريمحققعدنان بن صفا خان البخاريالناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـتصانيفالسلفية والوهابيةالردود والمناظرات بين الفرق الإسلامية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢ولا حج، وإنَّما الحج عبادة جدار!وقال: إنَّ القرآن إنَّما هو حديث الرسل والفراعنة، والمذكور فيه من جبال وأحجار وأشجار، وجنَّة ونار، وحشر ونشر، ومشرق ومغرب= فهي فيك أيها الإنسان جميعا .. الخ.[ص ١٩] وخلاصة تخبُّطات المخذول ــ والعياذ بالله ــ أنَّه ينكر محمَّدًا ﵌ والقرآن. فاضْبطوا هذا:س: بأيِّ شيءٍ ثبَت عندك الإنجيل؟ج: بثبات التوراة.س: بأيِّ شيءٍ ثبتت التوراة؟ج: بإقرار القرآن.س: القرآن في زعمك ليس بشيءٍ، فكيف تتَّخذه حجَّةً في دينك؟ج: أثبتُ التوراة [بالتواريخ] الأجنبيَّة.س: التواريخ الأجنبيَّة ــ كما بينَّا سابقًا ــ لا تقوم بها حُجَّةٌ؛ لأنَّ مصدرها عن أحبار اليهود، وكم في التواريخ من كذبٍ مناقض للعقل.ج: أثبتُ التوراة بنقل الكواف لها.س: قد بينَّا لك عدم اتِّصال النَّقل كافَّة عن كافَّةٍ، وما جرى على التوراة من الغربة والإحراق [وغير ذلك].ج: ثبت الإنجيل بنقل الكواف.س: ليس بأيدي النَّصارى إنجيل منزَّلٌ على عيسى، وإنَّما هي تواريخ لفَّقَهَا "مَتَّى" [وإخوانه].6 / 200نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي