القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
عادل بن عبد القادر بن محمد وَلِي قُوتَه (ت. غير معلوم)الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
مطرف: يرجع ملكاً لربه أو وارثه(١). وقد صاغ الإِمام من ذلك قاعدة خلافية - هنا - فقال:
((الحبس على معيّنٍ، هل يرجع ملكاً أم لا؟))(٢).
والأوّل هو المذهب، لكن قيّد بـ ((إن لم يكن ثم مصرفٌ غالبٌ، فيصرف فيه))(٣).
وهو نظير الحبس المبهم، فيمن قال: داري وقفٌ، ولم يزد على ذلك: صارت وقفاً لازماً، يصرف ريعها وغلّتها في غالب مصرف تلك البلد، ومرجعه: العرف، كما هو معلومٌ، فإن لم يكن لتلك البلد غالبٌ فإن غلّتها تصرف للفقراء والمساكين(٤).
انظر: الشرح الصغير ١٠٣/٤، ومناقشة ذلك وبحثه في: حاشية البناني على شرح الزرقاني ٧/ ٨٥، وحاشية الدسوقي ٨٨/٤، ر. أ: حاشية الرهوني: ٧/ ١٥٠.
الذخيرة ٣٢٦/٦، وانظر: شرح ميّاره على التكميل خ/ ١٤٤ ب - ١٤٥ أ.
هذا القيد أضافه العلامة الرهوني ٧/ ١٥٠ إلى كلام الخرشي ٩٢/٧، وقال: ((لا بدّ منه)).
في مجموع ما تقدّم، انظر: الخرشي ٩٢/٧، ٩١ - ٩٢، وما ذكر هنا هو المقدّم؛ خلافاً لما في حاشية الدسوقي ٨٨/٤، وقد ردّه العلّامة الرهوني ونظّر فيه، وقوّى المثبت هنا، وقال: ((هو المتبادر من قول مالك))، انظر: حاشية الرهوني ٧/ ١٥٠، ر. أ: ما كتب على قول صاحب المختصر ص ٢٨٦، ((وصُرِف في غالبٍ، وإلاّ فللفقراء)).
هذا، وهناك عدّة قواعد لها صلةٌ ظاهرة بقاعدتنا هذه: ((الوقف على معيّن، هل يفتقر إلى القبول، أو لا؟ منها: ما عقده الإِمام المقّري، بقوله: ((قاعدة: الحبس على مُعيّنين، هل يملك بالظهور، فيراعى كل إنسان في نفسه، فإن بلغ حظّه نصاباً زكّى، وإلّا فلا؟
أو بالوصول إليهم كغيرهم؟ فتراعى الجملة. اختلف المالكية في ذلك، قال =
712