القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
عادل بن عبد القادر بن محمد وَلِي قُوتَه (ت. غير معلوم)الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
((العقد لا يقع إلاَّ لحاجةٍ، ولا تندفع الحاجة إلاَّ باللزوم، لا بالتخيير))(١) .
٢ - ((العقود أسبابٌ لتحصيل المقاصد من الأعيان؛ والأصلُ: ترتّب المسبَّبات على أسبابها))(٢).
- وأمّا الدليل على أنّ اللزوم هو الأصل في العقود:
فهو الاستقراء للعقود الشرعية المسمّاة، وسَبْرُها، والخروج منها: بأن اللزوم في العقود غالبٌ عليها، وأكثريٍّ فيها، فالأصل إذاً في العقود: اللزوم(٣).
وانظر ما يأتي آخر شرح هذا الأصل.
(١) الفروق ٢٧٠/٣، وفي الأصل: ولا تندفع الحاجة إلاَّ بالتخيير! وكذا تحرّف في حاشية ابن الشاط، وتهذيب الفروق، ولعلّ الصواب ما أثبتّه !.
(٢) الفروق ٢٦٩/٣.
(٣) ولم أرتض الاستدلال بـ ﴿ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾؛ لأنّ وجوب الوفاء بالعقد أعمّ من ثبوت اللزوم فيه، ولا بحديث خيار المجلس، لأمرين:
١ - أنه نقيض المراد تقريره هنا؛ إذ هو يثبت عدم اللزوم إلى انتهاء الخيار.
٢ - وهو لازم الأوّل: أن إمام المذهب مالكاً - رضي الله عنه - لم يقل به، وهذا البحث إنما هو في قواعد مذهبه.
والاستدلال بالآية الكريمة على ذلك من اجتهاد الإِمام، قال في ذلك الفروق ٢٧٢/٣: ((قوله تعالى: ﴿أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾، والأمر للوجوب المنافي للخيار))، واعترضه المحقّق ابن الشاط بقوله: ((الآية مطلقة، فتحمل على ما بعد الخيار، جمعاً بين الأدلة))، فأغرب، وأبعد النجعة! وأقرّ الإِمامَ في استدلاله على ذلك العلّامةُ الطاهر بن عاشور في مقاصد الشريعة ص ١٧٦، وتقدّم أنّ الوجوب أعمّ من اللزوم، ولو قيل في الآية: والأمر للفور، والخيار ينافيه، لكان له بعض وجهٍ، فتأمل !.
572