القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
عادل بن عبد القادر بن محمد وَلِي قُوتَه (ت. غير معلوم)الناشر
دار النشر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
فعلى إعطاء الشيء حكم ما قاربه: يبطل تبرّعها الثاني بالثلث، ويمضي تبرعها بما زاد على الثلث بيسير، وعلى عدم إعطاء الشيء حكم ما قاربه: يمضي تبرّعها الثاني بالثلث، ويبطل تبرّعها بما زاد على الثلث بيسير.
والمعروف من المذهب - في المسألة الأولى:
بطلان التبرّع الثاني بالثلث، إن قرُب ما بينهما، وإلاّ جاز، وهو قول محمّد(١)، وإيّاه اعتمد صاحب المختصر، فقال: ((وليس لها بعد الثلث تبرعٌ، إلاَّ أن يبعُدَ))(٢).
وقال القاضي عبد الوهّاب: ((ليس لها ذلك، وإن بعُد التبرّع الثاني من الأوّل، إلَّ في مالٍ آخر))(٣).
والبُعْد، حدّه بعضُهم: بعامٍ، ـ وبعضُهم وهو أصبغ - حدّه بـ: ستة أشهر، قال العلامة العدوي: ((والظاهر أن المعتمد قوله))(٤).
وأمَّا المسألة الثانية، وهي: أنّ الزوجة إذا تبرّعت بما زاد على الثلث فلزوجها إمضاءُ الجميع، وله ردُّ الجميع، وله ردُّ ما زاد على الثلث؛ إذ الحقُّ له. قال في المختصر: ((وله ردُّ الجميع إن تبرّعت بزائدٍ))(٥).
قال العلامة الزرقاني: ((وظاهره، ولو كانت الزيادة يسيرةً))(٦).
(١) هكذا يتناقل أئمة المذهب هذا الاسم الشريف غفلاً دون نسبة - حال ذكرهم لهذه المسألة - ولعلّه: ابن الموّاز.
(٢) ص ٢٣٢.
(٣) انظر: التلقين ص ٤٢٤.
(٤) نقله عنه العلامة الدسوقي في حاشيته ٣٠٩/٣.
(٥) ص ٢٣٢.
(٦) شرح الزرقاني ٣٠٧/٥.
346