370

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٦ هجري

مكان النشر

مكة المكرمة

الخاتمة

وبعد .. هذه هي القواعد والضوابط الفقهية ، عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابَيْ الطهارة والصلاة ، مضمومة بين يديك أخي القارئ في بحث مستقل ، عسى أن يكون فيها إضافة جديدة لصرح هذا العلم الشريف - علم القواعد الفقهية - ، وقد توصّلت خلال بحثي هذا النتائج التالية :

  1. أن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - شخصيةٌ إسلامية عظيمة، وُلِد من أصل عربي ، ونشأ في أسرة علمية كبيرة ، وانبرى لطلب العلم منذ نعومة أظفاره حتى بلغ شأواً عظيماً في حياة شيوخه ، وقد كثرت المؤلفات التي تعرضت لترجمته ودراسته كثرة لا توصف ، وعقّب هو - رحمه الله - بعد وفاته للأجيال من بعده ثروة هائلة من العلم ، تتمثل في مئات المؤلفات التي تركها ، والتي هي بحاجة لأن تخرج بصورة علمية جيدة .

  2. انتهيت من خلال هذا البحث إلى وضع تعريف للقاعدة الفقهية والضابط الفقهي ، بعد أن ناقشت معظم ما أورده علماء القواعد من تعريفات . كما تبيّن لي أيضاً العلاقة بين القاعدة والضابط ، والعلاقة بين القاعدة الفقهية ، والقاعدة الأصولية .

وقد ظهر لي أثناء استنباطي لقواعد وضوابط شيخ الإسلام - رحمه الله - أن هناك أصولاً خمسة ، ساهمت في تكوين تلك القواعد والضوابط ، كما برز لي أن هناك قدراً مشتركاً من المزايا ، يجمع بينها من خلال صياغتها وشكلها،

395