فالتثاؤب صوت حَلْقِيّ يدلّ على معنًى بالطبع، وقد أمر النبي ﷺ فاعله أن يكظم، ولم يبطل صلاته.
فروع على الضابط:
١ - التأوّه، والأنين، والبكاء، والتثاؤب ونحوها مما يدل على معنًى بالطبع إذا صدرت من المكلّف أثناء صلاته، فإنها لا تبطلها؛ لأنها ليست كلاماً وإنما غايتها أن تكون بمنزلة الحركة في الصلاة.
٢ - النحنحة إذا صدرت من المكلّف أثناء صلاته، فإنها لا تضر الصلاة، ولو قصد بها شيئاً؛ لأنها لا تدخل في مسمّى الكلام أصلاً، فهي لا تدلّ على معنى بنفسها، ولا مع غيرها من الألفاظ، ولا يسمى فاعلها متكلّماً(٢).
• • •
= صفة إبليس وجنوده، الحديث (٣٢٨٩). ومسلم في: ٥٣ - كتاب الزهد والرقائق، ٩ - باب تشميت العاطس، وكراهة التثاؤب، الحديث (٢٩٩٤). واللفظ للبخاري.
(١) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٢/٦٢١.
(٢) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٢/٦١٧.