310

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٦ هجري

مكان النشر

مكة المكرمة

٤١ - المعصية لا تكون سبباً للنعمة(١) .

معنى القاعدة:

اختلفت صياغات الفقهاء لهذه القاعدة على النحو الآتي:

- فعبّر بعضهم عنها بقوله: "من استعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه"(٢).

- وعبّر عنها ابن رجب بقوله: (من أتى بسبب يفيد الملك أو الحلّ أو يسقط الواجبات على وجه محرّم - وكان مما تدعو النفوس إليه - ألغى ذلك السبب وصار وجوده كالعدم، ولم يترتب عليه أحكامه)(٣).

- وعبّر آخرون بقولهم: "المعارضة بنقيض المقصود"(٤).

أو "المناقضة بنقيض المقصود"(٥).

أو "المعاملة بنقيض المقصود"(٦).

- وعبّر عنها ابن السبكي بقوله: "ما ربط به الشارع حكماً فعمد المكلّف

(١) انظر: هذه القاعدة في مجموع الفتاوى، ٥١٨،٤٨٦،٤٨٤،٤٨١/٢١.

(٢) انظر: الأشباه والنظائر، ابن نجيم، ص ١٨٤؛ درر الحكام، علي حيدر، ٩٩/١؛ شرح القواعد الفقهية، أحمد الزرقاء، ص ٤٠٣؛ الأشياء والنظائر، السيوطي، ص ١٥٢.

(٣) القواعد، ص ٢٢٩.

(٤) انظر: المنثور، الزركشي، ١٨٣/٣.

(٥) الأشباه والنظائر، ابن الوكيل، ٤١٦/١.

(٦) الأشباه والنظائر، ابن السبكي، ١٧٨/١.

324