234

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٦ هجري

مكان النشر

مكة المكرمة

الطهارة باتفاق ، والطواف ليس كذلك . وما لم يشرع إلاّ على حالةٍ أكمل فهو أفضل . وهذا - كما تقدّم - عند النظر إلى كلّ من الصلاة والطواف مجرّدين ، وإلّا فإن طواف أهل الآفاق أفضل من الصلاة بالمسجد ؛ لأن الصلاة تُمْكِنُهم في سائر الأمصار بخلاف الطواف(١).

***

(١) انظر: مجموع الفتاوى ، ١٩٦/٢٦ .

248