القواعد والضوابط الفقهية لدماء المرأة الطبيعية
الناشر
مكتبة الكيال للأبحاث العلمية الشرعية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٣ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القواعد والضوابط الفقهية لدماء المرأة الطبيعية
أبو عبد الرحمن عيد بن أبي السعود الكيال (ت. غير معلوم)الناشر
مكتبة الكيال للأبحاث العلمية الشرعية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٣ هجري
وهي تسع عشرة قاعدة.
وأبدأ أولاً بتعريف الحيض لغة وشرعًا :
الحيض في اللغة(١):
قال أهل اللغة: حاضت المرأة تحيض حيضًا، ومحيضًا ومحاضًا فهي حائض، بحذف الهاء، لأنه صفة للمؤنث خاصة فلا يحتاج إلى علامة التأنيث، بخلاف قائمة ومسلمة، هذه اللغة الفصيحة المشهورة.
وحكى الجوهري عن الفراء أنه يقال أيضًا: حائضة.
وقال الهروي: يقال: حاضت وتحيضت ودَرَست بفتح الدال والراء والسين المهملة، وعَرِکت بفتح العين وکسر الراء، وطمِثت بفتح الطاء وكسر الميم وزاد غيره: وأعصرت وضحكت وأكبرت، كله بمعنى: حاضت.
وأصل الكلمة من السيلان والانفجار، يقال: حاض السيل وفاض، وحاضت الشجرة أي سالت رطوبتها ومنه الحيض أي: الحوض، لأن الماء يحيض إليه أي: يسيل، والعرب تدخل الواو على الياء والياء على الواو، لأنهما من حيز واحد، ويقال: حاض الوادي، أي أسال، يسمى حيضًا لسيلانه في أوقاته.
قال ابن عرفة: المحيض والحيض اجتماع الدم إلى ذلك الموضع، وبه سمي الحوض لاجتماع الماء فيه.
ويسمى حيضًا إذا سال الدم في أوقاته المعلومة، فإذا سال الدم منها في غير
(١) انظر: القاموس المحيط (ج ٣٢٦/٢) (فصل الحاء باب الضاد) والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (ج٣/ ٦٢، ٦٥)، والمجموع للنووي (ج ٣٥٠/٢، ١٥١)، والمعجم الوجيز: (ص ١٨١)، مغني المحتاج في معرفة ألفاظ المنهاج (ج١٠٨/١).
39