القواعد والضوابط الفقهية لدماء المرأة الطبيعية
الناشر
مكتبة الكيال للأبحاث العلمية الشرعية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٣ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القواعد والضوابط الفقهية لدماء المرأة الطبيعية
أبو عبد الرحمن عيد بن أبي السعود الكيال (ت. غير معلوم)الناشر
مكتبة الكيال للأبحاث العلمية الشرعية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٣ هجري
وهي سبع قواعد.
١- تعريف النفاس:
قال السرخسي في ((المبسوط)): النفاس هو الدم الخارج عقيب الولادة، قيل: إنه مشتق من تنفس الرحم به، وقيل: هو من النفس الذي هو عبارة عن الدم، وقيل: هو من النفس التي هو الولد وخروجه لا ينفك عن دم يتعقبه(١).
وقال القرطبي: ((والثالث من الدماء: دم النفاس عند الولادة))(٢).
وعرفه في المبدع في شرح المقنع: ((دم يرخيه الرحم للولادة وبعدها إلى مدة معلومة وهو بقية الدم الذي احتبس في مدة الحمل لأجله))(٣).
وقال في كشاف القناع: ((وهو دم ترخيه الرحم مع الولادة وقبلها بيومين أو ثلاثة مع أمارة))(٤).
وقال النووي في ((المجموع)): وهو عند الفقهاء: الدم الخارج بعد الولد، وعلى قول من يجعل الخارج معه نفاس يقول: هو الخارج مع الولد أو بعده، ويقال في الولادة امرأة نُفساء بضم النون وفتح الفاء وبالمد، ونِسوة نِفاس بكسر النون، قالوا: وليس في كلام العرب فُعلاء يجمع على فِعال إلا نفساء وعشراء للحامل جمعها عشار، ويجمع النفساء أيضًا نفساوات بضم النون وفتحها ويجمع على نُفُس بضم النون والفاء(٥).
(١) (ج ٣ / ٢١٠).
(٢) (ج ٣/ ٦٧) تفسير القرطبي.
(٣) (ج١/ ٢٩٣).
(٤) (ج ١ / ٢٥٦).
(٥) المجموع شرح المهذّب (ج ٢/ ٤٧٨).
134