80

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

محقق

محمد صديق المنشاوى

الناشر

دار الفضيلة

الإصدار

الأولى

مكان النشر

القاهرة

صلاة الفجر

سُنَّةٌ (١)، وقِيلَ: مِن الرَّغَائِب، وسُنتُهَا خَمْسٌ :

كَوْنُهَا ركعتين خفيفتين، والقراءة فيهما سِرًّا بأُمّ القرآن فقط (٢)، وأن لَا يُصَلَّى بعدَها صَلَاةٌ إلَّا الصُّبح(٣).

وَمُسْتَحَبَّاتُ سَائِرِ التَّطَوُّعَاتِ وَالنَّوَافِلِ المُخْتَصَّةِ بِهَا خَمْسٌ :

أنْ تُصَلَّى ركعتين ركعتين، منفصلتين، والجَهْرُ في صَلَاةِ اللَّيْل، والإسرارُ في صَلَاةِ النَّهار، وإِحْفَاءُ ذلك عن أَعْيُنِ النَّاس؛ واخْتُلِفَ أيُّهما أَفْضَل؟ تكثيرُ الرّكعات، أو طولُ القِيَّام؟ واختار بعض العُلَمَاء التكثيرَ بالنَّهار، والتَّطْويلَ باللَّيل.

***

(١) رَكْعَتَا الفَجْرِ سُنّةٌ مؤكدةٌ كالوتر.

(٢) السُّنَّة أَنَّهُ: ((كانَ يقرأ في ركعتَي الفَجْرِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وكان يسرُّ بها)) رواه مسلم.

(٣) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((كانَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ إذَا صَلَّى ركعتَي الفَجْرِ، فإن كنتُ نائمةً اضطجع، وإن كنتُ مستيقظةً حدَّثني)) رواه الجماعة.

80