203

الالهية فيه فإذا التواصد الكشقية الموضة لمعاني الصضات والمخلوق شهودا، قال تعالى: (النى خلقكم والدين من قيلكم) [البقرة: 21] اي الاستعانة أو السببية فهي لام في ألوهية الأسباب.

اقال الشيخ محي الدين : وكل باء تقتض أخبرنا الحق تعالى بأنه خلق شيتا بشيء؛ فتلك الباء لام، فعين خلقه هو الحكمة، ولا يتبغي أن يعلل بالحكمة كما مر؛ لئلا يكون معلولا عنها، فاعلم فانه نفيس* والحمد لله رب الحالمين

صفحة غير معروفة