القاعدة الرابعة
اليقين لا يزول بالشّكّ(١)
هذه القاعدة أصل عظيم من أصول الشّرع، الذي يرجع إليه أكثر مسائل الفقه، قال العلاّمة جلال الدِّين السّيوطي - رحمه الله -:
«اعلم أنَّ هذه القاعدة تدخل في جميع أبواب الفقه، والمسائل المخرَّجة عليها تبلغ ثلاثة أرباع الفقه وأكثر»(٢). اهـ.
(١) انظر: «الأشباه والنظائر» (١٣/١) لابن السبكي، و«المنثور في القواعد» للزركشي (٢٨٦/٢)، و«مختصر من قواعد العلاّتي» لابن الخطيب (١٧٦/١)، و«الأشباه والنظائر» للسيوطي (ص ٥٦)، ولابن نجيم (ص٥٦)، و«تأسيس النظر» للدبّوسي (ص ١٧)، و«رسالة في الأصول» للكرخي (ص ١٦١)، و«قواعد الأحكام» للعزّ بن عبد السلام (٥١/٢)، و«المحلّي على جمع الجوامع حاشية البناني» (٣٥٦/٢)، و«غمز عيون البصائر» للحموي (١٩٣/١)، و«حاشية العطّار على المحلي على جمع الجوامع» (٣٩٨/٢)، و«مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام ابن تيمية (٤٥٢.٤٣٢٥/٢١ ٥٣٢- ٥٣٣ و١٢٢/٢٢)، و«مغنى ذوي الأفهام» لابن عبد الهادي (ص ١٧٣)، و«أصول السرخسي»(١١٦/٢)، و«خاتمة مجامع الحقائق» للخادمي (ص ٣١٤)، و«الفرائد البهيّة» لمحمود حمزة (ص ١٣)، و«شرح المجلّة» لرستم باز (م/٤)، و«شرح القواعد الفقهية» الزرقاء (م/٤)، و«المدخل الفقهي العام» مصطفى الزرقاء (ف/٥٧٤)، و«القواعد والأصول الجامعة» للسعدي (ص ٤٤)، و«القواعد الفقهية» للندوي (ص ٣١٦)، و«القواعد والضوابط المستخلصة من التحرير» (ص ٣١٥) و«علم أصول الفقه» لخلاف (ص ٩٢).
(٢) «الأشباه والنظائر» (ص ٥٦).
272