القواعد الفقهية من خلال كتاب الإشراف على مسائل الخلاف للقاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القواعد الفقهية من خلال كتاب الإشراف على مسائل الخلاف للقاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي
محمد الروكي (ت. غير معلوم)وأن المغاربة أغنوه بمصر وأوسعوه مالاً وكرماً، فإذا تركنا هذه المصادرة جانباً واستنطقنا تلك المقطوعات الشعرية التي أُثْرَتْ عن عبد الوهاب، وجدنا فيها ما يؤكد هذه الحقيقة، ويثبت أن الرجل كان بعيد الصلة بالدولة. فهو يقول - مثلاً - مصوراً الوضع المزري الذي كانت تعرفه بغداد - يومئذ - من إهمال الخلفاء لأكابر العلماء، وتقريبهم الأصاغر وتمكينهم من المنصب والمال، يقول متحسراً على ذلك(١):
متى تصل العطاش على أرتواء إذا استقت البحار من الركايا؟!
ويقول أيضاً(٢) - واصفاً رحلته من بغداد وما صاحبها من تردده على كثير من الديار، ومقامه بكثير من البلدان، مشيراً إلى أن سبب ذلك هو حرمانه من المال والمكانة:
أطال بين الديار ترحالي قصور ما لي، وضعف آمالي
وفيما تقدم من مقطوعاته الشعرية ما يؤكد ذلك أيضاً.
(١) وفيات الأعيان: ٢٢١/٣.
(٢) الذخيرة: ق: ٤، مج: ٥٢٧/٢.
72