القاعدة الكلية إعمال الكلام أولى من إهماله وأثرها في الأصول
الناشر
المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٦ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•القواعد الفقهية
مناطق
لبنان
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القاعدة الكلية إعمال الكلام أولى من إهماله وأثرها في الأصول
محمود مصطفى عبود هرموشالناشر
المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٦ هجري
مكان النشر
بيروت
التعارض مصدر من باب التفاعل، وفاعله يقتضي فاعلين فأكثر على سبيل التصريح بالفاعلية فإذا قلت تضارب زيد، وعمرو يكون المعنى تشارك زيد وعمرو في الضرب الذي حدث بينهما(١).
فإذا قلنا تعارض الدليلان كان المعنى تشارك الدليلان في التعارض الذي وقع بينهما والتعارض مأخوذ من العُرض - بضم العين - وهو الناحية أو الجهة. كأن المتعارضين يقف كل منهما في وجه الآخر أي جهته وناحيته فيمنعه من النفاذ إلى وجهته.
أو هو التمانع بطريق التقابل: نقول عرض لي كذا إذا استقبلك بما يمنعك مما قصدته(٢).
قال في التاج: والاعتراض المنع. قال الصاغاني(٣) والأصل فيه أن الطريق المسلوك إذا اعترض فيه بناء أو غيره. كالجذع، والجبل منع السابلة من سلوكه فوضع الاعتراض موضع المنع لهذا المعنى(٤).
(١) انظر معنى تفاعل، في شرح شافية ابن الحاجب في التعريف للسيد عبد الله بن محمد الحسيني ج ١٠١/١.
(٢) لسان العرب لابن منظور، مادة عرض، ج ٢٨/٩.
(٣) الصاغاني، هو الحسن بن محمد بن حيدر العدوي الصاغاني اعلم أهل عصره في اللغة وكان فقيهاً محدثاً ولد في لاهور في الهند ونشأ بغزنة من بلاد السند ودخل بغداد ورحل إلى اليمن توفي ودفن في بغداد سنة ٦٥٠ هـ له تصانيف كثيرة منها مجمع البحرين والتكملة لصحاح الجوهري. انظر ترجمته في الفوائد البهية/٦٣، والجواهر المضية ٢٠١/١ والاعلام ج ٢١٤/٢.
(٤) تاج العروس للزبيدي مادة عرض.
433