365

القاعدة الكلية إعمال الكلام أولى من إهماله وأثرها في الأصول

الناشر

المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هجري

مكان النشر

بيروت

٣ - أثرها في تخصيص الكتاب والسنة بالقياس مع التمثيل.

٤ - أثرها في تخصيص السنة بالسنة مع التمثيل.

٥ - أثرها في التخصيص بالمفهوم.

٦ - أثرها في التخصيص بقول الصحابي.

المبحث الأول: أثر القاعدة في تخصيص الكتاب بالكتاب

والكلام في هذه المسألة سيكون على النحو التالي:

١- بيان أقوال الأصوليين ومذاهبهم في هذه المسألة مع ما تيسر من الأدلة والمناقشة.

٢- بيان أثر القاعدة الكلية في هذه المسألة.

المذاهب مع الأقوال:

اختلف الأصوليون في تخصيص الكتاب بالكتاب على مذاهب:

منها، أن علم تأخر الخاص عن العام أو كان مقارناً له فيخصصه، وإن تأخر العام فينسخ الخاص وإن جهل التاريخ تساقطا. وهذا قول الإمام أبي حنيفة رحمه الله. وروي عن الإمام أحمد رحمه الله أنه يقدم المتأخر خاصاً كان أو عاماً وهو قول القاضي الباقلاني(٧) وإمام الحرمين الجويني(٨) وابن الحاجب(٩) والطوفي الحنبلي(١٠) وابن عبد الشكور الحنفي(١١).

قال ابن الحاجب في تخصيص الكتاب بالكتاب: ((وقال أبو حنيفة والقاضي والإمام بالتخصيص إن كان الخاص متأخراً، فإن تقدم فالعام ناسخ فإن جهل تساقطا فيرجع إلى دليل آخر(١٢).

وقال الطوفي: وعن أحمد رحمه الله يقدم المتأخر من النصين خاصاً كان أو عاماً وهو قول

(٧) مرت ترجمته في ص ١١٣.

(٨) مرت ترجمته في ص ١١٥.

(٩) مرت ترجمته في ص ١١٦.

(١٠) مرت ترجمته في ص ٣١.

(١١) هو محب الله بن عبد الشكور البهاري الهندي من بهار مدينة عظيمة بالهند كان فقيهاً أصولياً له في الأصول مسلم الثبوت توفي سنة ١١١٩، انظر الأعلام للزركلي ج ٦/١٦٩.

(١٢) منتهى الوصول لابن الحاجب/٩٥.

363