335

القاعدة الكلية إعمال الكلام أولى من إهماله وأثرها في الأصول

الناشر

المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هجري

مكان النشر

بيروت

سمى نفسه ذلك وذلك قوله. أي لم أزل كذلك. فإن الله لم يرد شيئاً إلا أصاب به الذي أراد فلا يختلف عليك القرآن فإن كلا من عند الله، هذا تمام ما قال في الجواب وهو يبين أن جميع ذلك معقول إذا نزل منزلته، وأتي من بابه وهكذا سائر ما ذكر الطاعنون، وما أشكل على الطالبين، وما وقف فيه الراسخون. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً(١٦٨), (١٦٩).

(١٦٨) النساء (٨٢).

(١٦٩) الموافقات للشاطبي ج ٣/٢٧ الطبعة الثانية، دار المعرفة. وانظر الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي ج ص ٦٠.

333