المصنف
محقق
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
الناشر
دار التأصيل
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٧ هجري
مكان النشر
القاهرة
فَقُلْنَا: الصَّلَاةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ (^١): فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا (^٢): نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِأَحَدٍ تَرَكَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثعَبُ (^٣) دَمًا.
٦٦ - بَابُ * قَطْرِ الْبَوْلِ وَنَضْحِ (^٤) الْفَرْجِ إِذَا وَجَدَ بَلَلًا
• [٦٠٢] عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَبُرَ زَيْدٌ حَتَّى سَلَسَ مِنْهُ الْبَوْلُ، فَكَانَ يُدَاوِيهِ (^٥) مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا غَلَبَهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى.
• [٦٠٣] عَبْد الرَّزَّاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِ، عَنِ ابْنِ عَبُّاسٍ قَالَ: شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيُخَيَّلُ (^٦) إِلَيَّ أَنَّ بِذَكَرِي بَلَلًا، فَقَالَ (^٧): قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ، إِنَّهُ يَمَسُّ ذَكَرَ الْإِنْسَانِ فِي صَلَاتِهِ لِيُرِيَهُ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِذَا تَوَضَّأتَ، فَانْضَحْ فَرْجَكَ * بِالْمَاءِ، فَإِنْ وَجَدْتَ، فَقُلْ (^٨): هُوَ مِنَ الْمَاءِ، فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَذَهَبَ.
(^١) ليس في (ر).
(^٢) في الأصل: "قال"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق.
(^٣) في الأصل: "ينعت"، وفي (ر): "يثغب" وهو خطأ، وينظر ما تقدم.
* [ر/٤٣].
(^٤) النضح والانتضاح: الرش والبل. (انظر: المصباح المنير، مادة: نضح).
(^٥) كذا في الأصل، (ر)، وهو الموافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (١/ ٢٧٠)، عن الدبري، عن المصنف، به، ولما في "كنز العمال" (٢٧٧٠١) معزوا للمصنف، ووقع في "سنن الدارقطني" (٧٧٧)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (١٦٩٠)، و"معرفة السنن والآثار" (٢٢٨٦) من طريق المصنف، به: "يداريه"، ولعل هذا هو الأقرب للصواب.
(^٦) في (ر): "يخيل".
(^٧) في الأصل: "قال"، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في "تحفة الأحوذي" (١/ ١٣٩) معزوا للمصنف.
* [١/ ٢٣ ب].
(^٨) في الأصل: "قل"، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في "تحفة الأحوذي".
1 / 410