المصنف
محقق
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
الناشر
دار التأصيل
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٧ هجري
مكان النشر
القاهرة
• [٢٦٩] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَال: أخْبِرْت عَن عَمْرِو (^١) بْنِ مُسْلِمٍ، أنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: إِذَا كَانَ الْمَاءُ ذَنُوبًا (^٢)، أَوْ ذَنُوبَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ، قُلْتُ لَهُ: مَا الذَّنُوبُ؟ قَالَ: دَلْوٌ.
• [٢٧٠] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اخْتَلَطَ الْمَاءُ وَالدَّمُ، فَالْمَاءُ طَهُورٌ.
• [٢٧١] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِذَا قَطَرَ فِي الْمَاءِ شَيءٌ مِنْ دَمٍ، فَأَهْرَقَ مِنْهُ كُوزًا أَوْ كُوزَيْنِ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ قَلِيلَا قَدْرَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَأَهْرِقْهُ.
• [٢٧٢] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ رَاشِدِ (^٣) بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ، أَوْ طَعْمَهُ، أَوْ مَا غَلَبَ عَلَى رَيِحهِ وَطَعْمِهِ".
• [٢٧٣] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيءٌ أَبَدًا، يُطَهِّرُ وَلَا يُطَهِّرُهُ شَيْءٌ، إِنَّهُ قَالَ: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان: ٤٨].
° [٢٧٤] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ * بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ (^٤) عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
(^١) في الأصل: "عمر"، والمثبت من (ر).
(^٢) الذَّنُوب: الدَّلو العظيمة، وقيل: لا تسمَّى ذَنوبًا إِلَّا إذا كان فيها ماء. (انظر: النهاية، مادة: ذنب).
(^٣) في الأصل، (ر): "عامر"، والتصويب من "نصب الراية" (١/ ٩٤، ٩٥)، "الدراية" لابن حجر (١/ ٥٢)، "البناية شرح الهداية" للعيني (١/ ٣٥٤) منسوبا لعبد الرزاق، وينظر: "شرح معاني الآثار" للطحاوي (١/ ١٦)، "السنن" (٤٦، ٤٩)، "العلل" (٢٧١٠)، كلاهما للدارقطني.
° [٢٧٤] [الإتحاف: مي جا طح تط كم حم ٩٩٧٩].
* [ر/١٤].
(^٤) قوله: "عمر بن" ليس في الأصل، (ر)، واستدركناه من "سنن الدارقطني" (١/ ٢٢)، "إتحاف المهرة" (٩٩٧٩)، كلاهما من طريق إسحاق الدبري، عن المصنف، به.
1 / 348