332

المصنف

محقق

مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل

الناشر

دار التأصيل

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣٧ هجري

مكان النشر

القاهرة

تصانيف
المصنفات
مناطق
اليمن
مِنَ السُّفُنِ؟ قَالَ: ظُهُورُهَا وَلَا يُدْهَنُ بُطُونُهَا، قُلْتُ: وَلَا بُدَّ أَنْ يَمَسَّ وَدَكَهَا (^١) بِيَدِهِ فِي الْمِصْبَاحِ (^٢)، قَالَ: فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ إِذَا مَسَّهُ.
٢١ - بَال عِظَامِ الْفِيلِ
• [٢١٤] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ عِظَامُ الْفِيلِ؟ فَإِنَّهُ زَعَمُوا أَلَّا تُصَابَ عِظَامُهَا إِلَّا (^٣) وَهِيَ مَيِّتَةٌ، قَالَ: فَلَا يُسْتَمْتَعُ بِهَا، قُلْتُ: وَعِظَامُ الْمَاشِيَةِ الْمَيْتَةِ كَذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ *: أَيُجْعَلُ (^٤) فِي عَظَامِ الْمَيْتَةِ شَيْءٌ يَخْبُو (^٥) فِيهِ؟ قَالَ: لَا.
• [٢١٥] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ الدَّابَّةُ الَّتِي يَكُونُ مِنْهَا مُشْطُ الْعَاجِ يُؤْخَذُ (^٦) مَيْتُهُ فَيُجْعَلُ مِنْهَا مَسَكٌ، فَإِنَّهُ لَا يُذْبَحُ، قَالَ: لَا، ثُمَّ أَذْكَرْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ مِمَّا يُلْقِيهَا، قَالَ: فَهِيَ مِمَّا يُلْقِي الْبَحْرُ، فَقُلْتُ (^٧): فَهِيَ حِلٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، هِيَ حِلٌّ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْبَحْرَ يُلْقِيهَا (^٨).
• [٢١٦] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْعَاجِ؛ إِنمَا هُوَ مِمَّا يُلْقِي الْبَحْرُ (^٩).
• [٢١٧] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ لَا يَرَى بِالتِّجَارَةِ بِالْعَاجِ بَأْسًا.

(^١) الودك: دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه. (انظر: النهاية، مادة: ودك).
(^٢) قوله: "بيده في المصباح"، وقع في المصدر السابق: "بالمصباح فتناله اليد".
(^٣) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، وينظر: "الأوسط" لابن المنذر (٢/ ٤١٤).
* [ر/٩].
(^٤) في (ر): "أتجعل"، والمثبت من (ر)، وينظر: "الأوسط".
(^٥) كذا في الأصل، (ر)، وفي "الأوسط": "يحنا".
(^٦) في (ر): "يوجد".
(^٧) ليس في الأصل، (ر)، ولا بد منه لاستقامة السياق.
(^٨) قوله: "فهي حل، قال: نعم، هي حل من أجل أن البحر يلقيها" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
(^٩) هذا الأثر ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).

1 / 336