المصنف
محقق
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
الناشر
دار التأصيل
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٧ هجري
مكان النشر
القاهرة
يَقُولُ: "مَا تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَأَحْسَنَ (^١) وُضُوءَهُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا".
قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
° [١٤٢] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في سَفْرَةٍ (^٢)، فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ (^٣) رِعْيَةَ الْإِبِلِ، فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ * وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، وَقَدْ سَبَقَنِي بَعْضُ قَوْلِهِ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ تَوَضَّأ فَأَسْبغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاة، يَعْلَمُ (^٤) مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، كَانَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ (^٥) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"، قَالَ: قُلْتُ: بَخْ، بَخْ (^٦)، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: قَدْ قَالَ آنِفًا (^٧) أَجْوَدَ مِنْ هَذَا (^٨)، قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ (^٩)، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ (^١٠) وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".
(^١) في (ظ): "فيحسن".
° [١٤٢] [التحفة: م د س ٩٩١٤، د ٩٩٧٤] [شيبة: ٢١، ٢٤، ٣٠٥١٦].
(^٢) في (ظ): "سفر".
(^٣) قوله: "فكنا نتناوب" ليس في الأصل، والمثبت من (ظ).
* [ظ/٩ ب].
(^٤) في (ظ): "فعلم".
(^٥) ليس في الأصل، والمثبت من (ظ).
(^٦) بخ: كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه.
(انظر: النهاية، مادة: بخ).
(^٧) الآنِف: الماضي القريب، يقال: فعله آنفا قريبًا، أو أول هذه الساعة، أو أول وقت كنا فيه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أنف).
(^٨) قوله: "من هذا" في (ظ): "منها".
(^٩) قوله: "ثم قام فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها حتى فرغ من صلاته" ليس في (ظ).
(^١٠) في (ظ): "عبد الله".
1 / 314