302

المصنف

محقق

مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل

الناشر

دار التأصيل

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣٧ هجري

مكان النشر

القاهرة

تصانيف
المصنفات
مناطق
اليمن
عَلِيٍّ، أَوْ فُلَانَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي (^١)، قُلْتُ: جِئْتُكِ أَسْأَلُكِ عَنْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷿ قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (^٢) يَصِلُنَا وَيَزُورُنَا، وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الْإِنَاءِ أَوْ فِي مِثْلِ هَذَا الْإِنَاءِ وَهُوَ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ (^٣)، قَالَتْ: فَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَ(^٤) يُمَضْمِضُ، وَيَسْتَنْثِرُ (^٥)، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (^٦)، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ *، وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا، وَ(^٧) غَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثَا (^٨)، ثُمَّ قَالَتْ: أَمَّا ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: يَأْبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ، وَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ * الْمَسْحَ عَلَى الْقَدَمَيْنِ.
° [١٢٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْريُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَضلَ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا (^٩).

(^١) في (ظ): "أختي"، والمثبت موافق لما عند ابن راهويه في "مسنده" (٢٢٤٩) من طريق عبد الرزاق، به.
(^٢) قوله: "قالت: نعم كان رسول الله ﷺ " من (ظ).
(^٣) المد: كَيْل مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، وهو ما يعادل عند الجمهور: (٥١٠) جرامات. (انظر: المكاييل والموازين) (ص ٣٦).
(^٤) في (ظ): "ثم".
(^٥) الانتثار والاستنثار: إخراج الماء من الأنف بريح، بإعانة يده أو بغيرها، بعد إخراج الأذى، لما فيه من تنقية مجرى النفس، وغيره. (انظر: مجمع البحار، مادة: نثر).
(^٦) من (ظ).
* [ظ/٧ أ].
(^٧) في (ظ): "ثم".
(^٨) من (ظ)، وقد تقدم برقم: (٦٥).
* [١/ ٥ أ].
• [١٢٠] [التحفة: ت س ١٠٢٠٥، د ت س ١٠٣٢١، ت س ١٠٣٢٢] [الإتحاف: عم حم طح ١٤٨٥٣] [شيبة: ٥٤، ٥٥، ٦٠]، وسيأتي: (١٢١، ١٢٢).
(^٩) هذا الأثر زيادة من (ظ).

1 / 306