97المقتفى من سيرة المصطفى ﷺابن حبيب الحلبي - ٧٧٩ هجريمحققد مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديث-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦هـ - ١٩٩٦ممكان النشرمصرتصانيفالتاريخ الإسلاميالسيرة النبويةعلم الأنساب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَهُوَ أول لِوَاء عقده الرَّسُول وَحمله أَبُو مرْثَد الغنوي فَأكْرم بالحامل والمحمولفَسَار فِي ثَلَاثِينَ من الْمُهَاجِرين يطْلب عير أبي جهل بن هِشَام وَكَانَ قد آب فِي ثَلَاثمِائَة قرشي من بِلَاد الشَّام فَالْتَقوا بِسيف الْبَحْر من نَاحيَة الْعيص وَاصْطَفُّوا قائلين لَا محيد عَن الْقِتَال وَلَا محيص فَمشى بَين الْفَرِيقَيْنِ حليفها مجدي بن عَمْرو حَتَّى منعهما من الْوُقُوع فِي أشراك العراك وانفصل الْأَمروَفِي هَذِه السّريَّة يَقُول حَمْزَة من أَبْيَات(فَمَا برحوا حَتَّى انتدبت لغارة ... لَهُم حَيْثُ حلوا ابْتغى رَاحَة الْفضل)(بِأَمْر رَسُول الله أول خافق ... عَلَيْهِ لِوَاء لم يكن لَاحَ من قبل)(فَلَمَّا تراءينا أناخوا فعقلوا ... مطايا وعقلنا مدى غَرَض النبل)(وَقُلْنَا لَهُم حَبل الْإِلَه نصيرنا ... وَمَا لَهُم إِلَّا الضَّلَالَة من حَبل)1 / 121نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي