59المقتفى من سيرة المصطفى ﷺابن حبيب الحلبي - ٧٧٩ هجريمحققد مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديث-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦هـ - ١٩٩٦ممكان النشرمصرتصانيفالتاريخ الإسلاميالسيرة النبويةعلم الأنساب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(بِشِرَاك يَا ابْن سَلام بِالَّذِي ظَفرت ... بِهِ يداك من الْإِسْلَام والشرف)(أظهرت من وصف خير النَّاس قاطبة ... مَا كَانَ مكتتبا فِي بَاطِن الصُّحُف)(وَلم تعرج على قَول الْيَهُود وَمَا ... مالوا إِلَيْهِ من الْبُهْتَان والجنف)قصَّة أبي قيس الْأنْصَارِيّكَانَ أَبُو قيس بارعا فِي نظامه صادعا بِالْحَقِّ فِي كَلَامه تعلق بِاللَّه وَتمسك وترهب فِي الْجَاهِلِيَّة وتنسك وَفَارق الْأَوْثَان وَأَقْبل على طَاعَة الديَّان واغتسل من الْجَنَابَة وَاعْتَزل حَتَّى ذَوي الْقَرَابَة وَلبس المسوح وركن إِلَى التَّوْبَة النصوح وَاتخذ مَسْجِدا فِي دَاره واشتغل بأوراده وأذكاره ولازم التَّكْبِير والتهليل وَقَالَ أعبد رب إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيلفَلَمَّا هَاجر النَّبِي ﷺ ذهب إِلَيْهِ فَأسلم على يَده الْكَرِيمَة وَحسن إِسْلَامه وَهُوَ الْقَائِل فِي الْجَاهِلِيَّة من أَبْيَات(سبحوا الله شَرق كل صباح ... طلعت شمسه وكل هِلَال)1 / 83نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي