209المقتفى من سيرة المصطفى ﷺابن حبيب الحلبي - ٧٧٩ هجريمحققد مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديث-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦هـ - ١٩٩٦ممكان النشرمصرتصانيفالتاريخ الإسلاميالسيرة النبويةعلم الأنساب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وعرضوا عَلَيْهِ مَا من الْغَنَائِم أَصَابُواثمَّ لَقِي جمعهم فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَام فَأَبَوا عَلَيْهِ فَقَاتلهُمْ فَانْهَزَمُوا مِنْهُ ثمَّ أجابوه إِلَى مَا دعاهم إِلَيْهِ وَقَالُوا نَحن على من وَرَاءَنَا من الْقَوْم وبذلوا الزَّكَاة وأذعنوا إِلَى الصَّلَاة وَالصَّوْمثمَّ أَمر بِجمع أَصْنَاف الْغَنَائِم وَضمّهَا فَأخْرج الْخمس وَقسم الْبَاقِي على مُقْتَضى المعدلة وَحكمهَا ثمَّ قفل فَوَافى النَّبِي ﷺ وَهُوَ بِمَكَّة قد قدمهَا لحج بَيت الله الْحَرَام(سَار بِأَمْر النَّبِي محتفلا ... نجل أبي طَالب إِلَى الْيمن)(فَأَنْذر الْقَوْم ثمَّ جاهدهم ... مُجْتَهدا فِي إِقَامَة السّنَن)(فآمنوا طَاعَة لدعوته ... وعرجوا عَن إثارة الْفِتَن)(مهلا بلغت المدى فكم لَك من ... فضل على النَّاس يَا أَبَا الْحسن)حجَّة الْوَدَاع سنة عشر من الْهِجْرَةأجمع رَسُول الله ﷺ على الْحَج فِي ذِي الْقعدَة وَأعلم الْمُسلمين بحركته الْمُبَارَكَة وعرفهم قَصده وَقدم النَّاس عَلَيْهِ يتمسكون بأذياله ويأتمون بأقواله المرشدة وأفعاله1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي