181المقتفى من سيرة المصطفى ﷺابن حبيب الحلبي - ٧٧٩ هجريمحققد مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديث-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦هـ - ١٩٩٦ممكان النشرمصرتصانيفالتاريخ الإسلاميالسيرة النبويةعلم الأنساب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(إِن أَنْت جِئْت إِلَى هُذَيْل قل لَهُم ... يَا وَيْح شخص للحجارة راكن)(أضحى سواع بالمعاول داثرا ... خربا وَلم يَنْفَعهُ ود السادن)سَرِيَّة سعد بن زيد الأشْهَلِي إِلَى مَنَاة سنة ثَمَان من الْهِجْرَةبَعثه النَّبِي ﷺ فِي الشَّهْر الْمشَار إِلَيْهِ وجهز مَعَه عشْرين فَارِسًا يتبعونه فِيمَا يقدم عَلَيْهِ فَسَار بهم إِلَى مَنَاة بالمشلل وَهِي صنم كَانَت تعبد فِي غَسَّان وَغَيرهم وتبجلفَلَمَّا وصل إِلَيْهَا خرجت إِلَيْهِ امْرَأَة ثائرة الراس سَوْدَاء اللَّوْن عَارِية اللبَاس تَدْعُو بالثبور وَالْوَيْل وتميل على ضرب صدرها كل الْميل فَقَتلهَا قتلة من عرف وَمَا انحرف وَكسر الصَّنَم وَهدم الْبَيْت ثمَّ انْصَرف(منيت مَنَاة بضربة شقيت بهَا ... من كف سعد نجل زيد الأشْهَلِي)(غَسَّان مَه ظَهرت لكم شمس الْهدى ... من أفق أَصْحَاب النَّبِي الْمُرْسل)1 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي