فَلَمَّا انْتَهوا إِلَيْهِم رَأَوْهُمْ فِي جمع كثير وَقد استعد لحربهم الْمَأْمُور مِنْهُم والأمير فتراموا بالنبال وَحمى وطيس الْقِتَال وأحدق الْمُشْركُونَ بهم من كل نَاحيَة فَقَاتلُوا حَتَّى قتل عَامَّة أهل الْجنَّة الْعَالِيَة
(عاجوا ونجل أبي العوجاء قائدهم ... إِلَى سليم فَمَا آبوا وَلَا رجعُوا)