136المقتفى من سيرة المصطفى ﷺابن حبيب الحلبي - ٧٧٩ هجريمحققد مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديث-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦هـ - ١٩٩٦ممكان النشرمصرتصانيفالتاريخ الإسلاميالسيرة النبويةعلم الأنساب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(وعففت عَن أثوابه وَلَو أنني ... كنت المقطر بزنى أثوابي)(لَا تحسبن الله خاذل دينه ... وَنبيه يَا معشر الْأَحْزَاب) وَفِي هَذِه الْغَزْوَة يَقُول كَعْب بن مَالك من أَبْيَات(لقد علم الْأَحْزَاب حِين تألبوا ... علينا وراموا ديننَا مَا نوادع)(يذودوننا عَن ديننَا ونذودهم ... عَن الْكفْر والرحمن رَاء وسامع)(إِذا غايظونا فِي مقَام أعاننا ... على غيظهم نصر من الله وَاقع)(وَذَلِكَ حفظ الله فِينَا وفضله ... بجود وَمن لم يحفظ الله ضائع)غَزْوَة بني قُرَيْظَة سنة خمس من الْهِجْرَةثمَّ خرج النَّبِي ﷺ إِلَى بني قُرَيْظَة فِي ذِي الْقعدَة بعد رُجُوعه من الخَنْدَق بِأَمْر من هزم الْأَحْزَاب وَحده واستخلف عبد الله بن أم مَكْتُوم1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي