559

المقتضب

محقق

محمد عبد الخالق عظيمة.

الناشر

عالم الكتب.

مكان النشر

بيروت

تصانيف
علم النحو
مناطق
العراق
وَلَو حقرت اللَّاتِي لقت فِي قَول سِيبَوَيْهٍ اللُّتيات تَصْغِير الَّتِي وتجمعها كَمَا تفعل بِالْجمعِ من غير الْمُبْهم الَّذِي يحقر واحده وَكَانَ الْأَخْفَش يَقُول اللويا لِأَنَّهُ لَيْسَ جمع الَّتِي على لَفظهَا فَإِنَّمَا هُوَ اسْم للْجمع كَقَوْلِك قوم وَنَفر وَهَذَا هُوَ الْقيَاس وَاعْلَم أَنَّك إِذا ثنيت أَو جمعت شَيْئا من هَذِه الْأَسْمَاء لم تلْحقهُ ألفا فِي آخِره من أجل الزِّيَادَة الَّتِي لحقته وَذَلِكَ قَوْلك فِي تَصْغِير اللَّذَان اللذيان وَفِي الَّذين اللذيين وَمن قَالَ اللذون قَالَ اللذيون وَكَانَ الْأَخْفَش يَقُول اللذيين يذهب إِلَى أَن الزِّيَادَة كَانَت فِي الْوَاحِد ثمَّ ذهبت لما جَاءَت يَاء الْجمع لالتقاء الساكنين فَيَجْعَلهُ بِمَنْزِلَة مصطفين وَلَيْسَ هَذَا القَوْل بمرضي لِأَن زِيَادَة التَّثْنِيَة وَالْجمع مُلْحقَة وَاعْلَم أَن من وَمَا وأيا لَا يحقرون كَمَا لَا تحقر الْحُرُوف الَّتِي دخلن عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ كم وَكَيف وَأَيْنَ لَا يحقرن لما ذكرت لَك وَكَذَلِكَ مَتى وَهن كُلهنَّ أَسمَاء

2 / 290